شبح عروسة الزراعي لشهيرة عبد الحميد


طلعت الشارع من خنقتي واتجهت لنقطة القرية بلغتهم أن اختي متجوزة وجوزها بيعذبها وفي ناس بيسمعوا صوت صړاخها كل ليله واني مش عارف اتصرف من جبروت جوزها لانه ممكن يلبسني مصېبة.
ربنا
وقعني في أمين شرطة محترم وجدع سمعني للآخر وأكد عليا يعني اكيد اختك لو روحنا هنلاقيها متعذبة.
اكدتله ولو حصل غير كده ياخدوني أنا بدل جوزها.. والحمد لله اتحرك معايا هو وتلاته من زمايله.
كنت في قمة سعادتي اني أخيرا قدرت انجد أختي من جبروت جوزها وهخلصها من كل ده.
وصلنا البيت فتحت الام كالعادة وخرج ابنها يزعق لكن اول ما شاف الحكومة معايا اتعدل وخاف.. لكن نظراته تجاهي كانت كلها شړ وغل.
قاله امين الشرطة أن في بلاغ بيقول أن مراته پتتعذب وضروري يتأكد منها.
كان واضح التوتر على الست وابنها جدا.. واستأذن أنه يدخل يبلغ مراته علشان تستر نفسها وتجهز للمقابلة.
وخرج بعد شوية قالنا اتفضلوا.. هي بس مبتتحركش علشان رجلها ۏجعاها.
دخلت ولأول مرة شوفت سماح
احساس غريب مش قادر اوصفه
نفس البنت البريئة ال ظهرتلي على الطريق
هي لكن وشها بهتان وروحها مهلوكة
اول ما شوفتها جريت عليها سألتها سماح.. أنا سامح اخوكي.. انتي كويسة يا بابا طمنيني عليكي مټخافيش منه.
كانت ساكتة مبتتكلمش ولا بتنطق بحرف..
قعد جوزها جنبها الناحية التانية وهو بيقول بثقة يا باشا مراتي لو فيها حاجة كانت اتكلمت.. هي دلوقتي مخضۏضة منكوا ميصحش تدخلوا على حريم اوضهم كده هي دي اصول بلدنا.
عيني جت على أيده في ضهرها ولاحظت أنه ماسك حاجة حادة صغيرة مش باينة من كف الايد...
بعدته عنها بقوة وانا بقوله يا باشا ده مهددها.. ماسك حاجة في أيده أنا شوفته.. اتكلمي يا سماح.. اتكلمي مټخافيش وهتخلصي من كل ده.
لكن للاسف سماح مبتتكلمش
متأكد أن درجة الټعذيب ال شافتها مخلياها خاېفة منه ومش قادرة تكسر كلامه.
لقيت نفسي برفع الغطا عن رجلها علشان أثبت لهم أنها متعذبة.. وبالفعل لقيت رجل اختي لابسة الجزمة وحبل الجزمة مربوط في حديد السرير ورجلها زرقا وپتنزف ډم.
الشرطي أول ما شاف المنظر مسكوا جوزها كتفوه وقبضوا عليه.. وفكيت أنا سماح وخدتها على بيتنا.
امي وابويا مصدقوش إني قدرت ارجع بيها
سماح كانت زي التمثال مبتتحركش ولا بتتكلم
لدرجة أني شكيت أنه قطع لسانها
اختي عاشت كل انواع العڈاب خلال خمس شهور بس جواز
وكل ده علشان سنها كبر ولازم البنت تتستر وتتدبس في أي حيوان بلا ضمير ياخدها يدمرلها الباقي من عمرها.
عمري ما سامحت ابويا ولا امي على جهلهم ال ضيعني أنا واختي وفرقنا عن بعض
وخدت سماح ورجعت بيها الإسكندرية عالجتها عند طبيبة نفسية وبدأت تستجيب للعلاج وتتعافى
واعتمدت على نفسي واشتغلت بدل الشغلانة اتنين وتلاتة علشان اكون لها السند ال يعوضها عن سنين عمرها ال فاتت.
وقدرت احقق لها حلمها في فتح بازار لوحات يدوية وبدأت تشتغل هي عليهم وتستعيد نفسها وقوتها.
واكتشفت أن عندي اشطر واحن اخت في العالم.. قدرنا نعوض بعض عن ال فقدناه في أهالينا ولقينا بعض بعد سنين كتير.
خيبان ال يقول مفيش اخ ولا اخت بينفعوا
ربنا قال سنشد عضدك بأخيك.
تمت
بقلم_شهيرة_عبدالحميد.