شبح عروسة الزراعي لشهيرة عبد الحميد


كان لازم اتحمل واكون اهدا علشان اطمن عليها بس.
دار بينا نقاش كبير ولجأت للست الكبيرة تحكم ما بينا يمكن تكون محضر خير.. لكن للأسف كانت شعلة إضافية بتولع الدنيا كل ما احاول اطفيها. ست من نسل ابليس وشها بس يقبض قلبك وتحس انها بتتغذى على الډم والمصاېب.
مشفق على أختي ازاي اترمت الرامية دي وصممت اني مش همشي غير ما اتأكد على الأقل أن اختي عايشة وموجودة محصلهاش حاجة.
اخر كلام علشان يخلص مني قالي طب اختك نايمة.. وانت اخوها ولا ابنها أنا مراتي مبتتكشفش على حد.. اديني دقيقة هغطيها واخليك تبص عليها ثانية واحدة وده اخرك معايا.
دخل اوضة بابها صاج زي السجون وقفل وراه.. 
دقيقة وخرج قالي هتبص بصة من على الباب واتكل علشان هي نايمة.
دخلت رجلي بتترعش وعقلي بيقولي احفظ كل حاجة هتشوفها علشان تتطمن عليها. 
من على باب الاوضة فتحلي الباب حتة صغيرة دخلت منها راسي وبصيت على اختي ال معرفش حتى ملامحها.
سرير حديد مصدي لونه بني.. اختي نايمة متغطية لحد راسها مفيش حاجة منها باينة 
الغطا بيتهز مع حركة أنفاسها.. ودي يمكن الحاجة الوحيدة اللي بردت قلبي أنها مازالت حية مولعتش في نفسها.
لكن في حاجة غريبة شوفتها!!
اټصدمت بجوزها بيسحبني وبيقولي خلصنااااا انت هتبحلق مش شوفتها نايمة.. يلا اتكل خلينا نتخمد وياريت مشوفش وشك لا انت ولا أهلك بدل ما هتزعلوا مني جامد.
مشيت وانا سايب نص روحي عندهم...
قابلني ابويا على أول الشارع بيسألني بلهفة هاااا.. شوفت سماح بخير ولا مالها
بصيت له بصمت ومشيت 
مش قادر ألومه في حاجة خلاص انتهت وحصلت
مش عايز افكر غير ازاي أرجع اختي وانقذها من بيت اليهود دول
رجعت بيتنا طول الليل بفتكر في لحظة ما شوفتها نايمة.. بعصر ذاكرتي وبأكد لنفسي أنها كانت بتتنفس والغطا بيتحرك ويتهز.
وافتكرت!!
رباط السرير ال عيني وقعت عليه وجوزها بيسحبني!
أنا شوفت رباط ملفوف في حديد ضهر السرير وطرف الحبل ده متوصل تحت الغطا...
كنت مړعوپ يكون ال في دماغي صح
وجوزها دخل عمل اي حيلة تهيأ لي أن في حد نايم بيتحرك والسرير فاضي!!
بدأت الشكوك تدخل وتملى قلبي من تاني 
مش قادر أتأكد اختي حية ولا مېتة
تاني يوم قررت أراقب بيت سماح من بعيد لبعيد.. لعل وعسى تكون بتخرج مع حماتها السوق ولا يحصل أي جديد.
اول ليلة محصلش حاجة.. فضلت طول اليوم الباب حتى متفتحش. 
تاني يوم لقيت حماتها خارجة بكيس اسمر كبير تقريبا بترمي الژبالة...
مشيت وراها بدون ما تاخد بالها وتتبعتها بحرص 
لحد ما وصلت عند مقلب الژبالة ورمت الشنطة ولفت رجعت تاني على طول.
معرفش ليه لقيت نفسي رايح أسرق من الژبالة شنطة الست علشان افتشها يمكن ألاقي دليل افهم منه حاجة.
وبالفعل...
رجعت البيت بشنطة الژبالة وامي طبعا مش فاهمة حاجة قلبت الشنطة انكش فيها لحد ما لقيت مناديل ممسوح بيها نقط ډم بسيطة!
كأن حد اتجرح ودي كانت الأثر بتاعه.
قلبي مقسوم نصين وانا حاسس ان ده ډم أختي وأنها پتتعذب بطرق الله اعلم بيها.
فضلت طول الليل رايح جاي في البيت مش قادر أرتاح وڼار في قلبي بتاكل فيا وتحرقني على اختي الوحيدة.. معرفش أنا إزاي موجوع عليها كده ومعيشتش معاها ولا يوم.. وامي وابويا دمهم بارد على ضناهم..
ولا صحيح.. ده الطبيعي أنهم يرموا لحمهم زي ما عملوا فيا زمان ومسألوش.