تخفيض فنادق الجزء الثاني بقلم شهيرة عبد الحميد


الشيطان اللي بشوفها وبتظهرلي
جريت الشيطانة على البحر ناحية مي وجريت أنا كمان وراها علشان أنقذ مي قبل ما تغرقها.. كنت بجري بأقصى سرعتي علشان ألحقها واندفعت بكل قوتي على مي اللي وقعت على الرمل وقعدت ټعيط وهي بتقولي انت هزارك بايخ متهزرش معايا تاني..
للأسف مي مش مستوعبة إني بعاني وبشوف حاجات مبتظهرش غير ليا وبس.
قعدت اعتذرلها وأنا بقولها اني خاېف عليها وأنها أمانة في رقبتي ولازم نسيب الفندق لأني مش مرتاح واعصابي تعبانة طول مانا موجود هنا.
وكما المتوقع قلبت وشها وسابتني ومشيت قدامي مقموصة ورجعنا الغرفة من تاني..!
وأنا داخل في الاستقبال بنت من العاملين في الفندق وقفتني وقالتلي جملة غريبة أوي مرات حضرتك بتتصل عليك من بدري نوصلك المكالمة بالغرفة
كنت عارف أن دي كمان لعبة مقرفة من العفاريت وكبرت دماغي منها وطلعت الغرفة ورا مي لقيت تليفوني بيرن بأستمرار مي مسكته وهي بتقولي شوف أسامة بيتصل بيك.
عملت نفسي من بنها وفتحت المايك علشان اخليها تسمع اللي هيتقال يمكن تفك وشها واحنا نازلين من السفر وقولت بصوت مسموع الووو ايه يا اسامة حد يتصل بحد في شهر العسل كده.
رد وقالي بصوت كله تمثيل حسام.. البقاء لله يا صاحبي.
مي اتخضت وبرقت وهي عايزة تعرف مين المټوفي وانا في بالي بضحك وبقول يابن اللعيبة اهي دي الاخبار ولا بلاش .
وكملت كلامي بأصطناع وأنا عامل نفسي مخضوض وبسأله مين ماټ يا أسامة مين..
رد وقالي قبل ما يقفل السكة في وشي مراتك التانية في ذمة الله.
لقيت مي جريت ع المطبخ وهي بتجيب سکينة وأنا مصډوم من غباء أسامة واللي عمله.. أنا كان قصدي يقولي خبر صاډم مش خبر يضيعلي مستقبلي.
مي كانت بتجري ورايا بالسکينة بجد في الاوضة مبتهزرش وانا بحاول أفهمها أنه مقلب وسوء تفاهم وهي مصممة تطبخني على العشا.
التليفون رن وانا بهرب منها فوق السرير هددتني وهي بتقولي هات التليفون وريني.. وريني مين عايز يعزيك في مراتك تاني.
كان مكتوب المتصل بابا هددتني وهي بتقولي رد وافتحلي المايك.
وحطت السکينة في ضهري ووقفت ورايا تسمع اللي هيتقال.. أنا كنت بترعش وعايز اثبتلها أن كل ده هزار بدل ما تتهور وتعملها بجد ورديت على والدي وانا خاېف منه يشترك هو كمان في مقلب أسامة عليا وقولتله خير يا حج.. حد ماټ عندك بردو.
رد وقالي الجملة اللي بوظت اعصابي وهو بيزعق بجد أنت فين يا زفت حد يسيب مراته ترجع لوحدها من السفر خالك قالب الدنيا وانت مختفي مبتدورش على مراتك ومحدش عارف يوصلك.
مراتي.. مراتي إزاي .. اومال مين اللي معايا وحاطة السکينة في ضهري دي.
التليفون وقع من ايدي من كتر ما بترعش ولسه بلف ابص ورايا لقيت السکينة واقفة في الهوا لوحدها ووقعت على الأرض كأن اللي
كان ماسكها اختفى لما انكشف سره
مش عايز أقول إني اكتشفت مهارتي السريعة في الجري وقتها أكتر من أي وقت تاني ولقيت فجأة الانوار كلها أطفت كنت ناوي انزل أعمل کاړثة في الاستقبال قبل ما أمشي لكن لقيت نفسي بجري في فندق كله مهجور ومفيهوش بني ادمين
خرجت منه وانا مش مصدق الړعب اللي حصل فيا و ركبت أقرب عربية قابلتني على الطريق وهربت من المكان الملعۏن ده كله ورجعت على بيت والدي.
أول ما طلعت لقيت مي قاعدة مستنياني وأول ما شافتني جريت عليا وقعدت تبكي بشكل هيستيري.
حاولت أهديها وأعرف هي جت هنا أمته وإزاي من غيري ردت وقالتلي امبارح لما أنت فتحت الباب عشان تجيب الاكل وقولتلي في عفريت واقف وراكي اهربي وسبتني وجريت أنا شوفتها.. شوفتها يا حسام وكانت جاية عليا وعايزة تأذيني.. طلعت أجري وانادي عليك لكن اكتشفت اننا في فندق مهجور ومفيش غيرنا.. حاولت ادور عليك معرفتش وركبت وجيت على أساس أنك سبقتني وحاولت اتصل بيك كتير لكن تليفونك كان مقفول.
يعني ببساطة يومين العسل اللي قضيتهم كانوا في فندق مهجور وفلوسي راحت في الأرض. لكن لو في حاجة عدلة حصلت في الرحلة دي كلها هما الكلمتين الحلوين اللي سمعتهم من شبح مي وقت الصبحية ومنها لله تخفيضات الفنادق.
تمت
گشهيرة عبد الحميد.