تخفيض فنادق الجزء الثاني بقلم شهيرة عبد الحميد


بشكل غريب لدرجة اني اټخضيت منها وقولتلها إيه يبنتي مقربالي كده ليه.
ردت وقالتلي بأبتسامة صباح الخير يا حبيبي
حبيبك مي انتي عمرك ما قولتيلي كلمة عدلة انتي كويسة يابنتي.
كملت كلامها اللي أول مرة أسمعه في حياتي طبعا حبيبي وجوزي وأقرب ما ليا هو أنا ليا غيرك يا بيبي
بيبي
لا كده فعلا الموضوع كبير مي كانت ألطف من أي مرة اتكلمت معايا وحاولت تعبرلي عن مشاعرها بدون خجل كنت في قمة سعادتي لأني حسيت لما ضحيت وبسطها ده خلاها تكون بالرقة دي معايا.
قومت وأنا مش مصدق نفسي وبقولها ياااه أخيرا يا مي نطقتي وعشان الكلمتين السكر دول أنا هقوم أخد دش وانزل افسحك أجمل فسحة في حياتك.
وقومت بسرعة بكل حماس وانا طاير من الفرحة وبدخل الحمام ولقيت اللي بتزعقلي أول ما فتحت الباب عليها حسام قولتلك مليون مرة متهزرش معايا في الحمام أنا بخاف.
وقفت مكاني وانا مذهول اومال مين اللي صحتني من النوم برا دي طب اللي بتزعق طول الوقت دي مراتي وعارفها لكن مين بنت الوارمة اللي ضحكت عليا بكلمتين حلوين وخلتني أحبها .
قفلت الباب على مي وأنا خارج ركبي بتخبط في بعضها لقيت جنبي ازازة المعطر مسكتها وأنا ناوي لو شوفتها ابخ عليها يمكن ټموت ولا تغور في داهية.
لكن ملقيتهاش.. اختفت.
قعدت على السرير وأنا ماسك راسي من كتر التعب والصداع أنا خلاص اعصابي هلكت من لعب العفاريت ده وقربت أشك في نفسي.
وفي نفس الوقت مش عايز ازعل مراتي.. بقيت أفكر إزاي أقنعها نغادر الفندق الملعۏن ده بدون ما تحزن.
دخلت البلكونة أتصلت ب أسامة صاحبي وقولتله بقولك إيه يا اسامة أتصل بيا كمان ساعتين وقولي أي خبر بشع عشان عايز أعمل مقلب في مي واصدمها بس ضروري ها متنساش.
كان ده الحل الوحيد اللي ممكن يقنع مي لما تلاقي خبر بأي مصېبة يخلينا ننزل من السفر.. وانتظرتها تخرج من الحمام من غير ما اوضحلها أي توتر أو خوف على ملامحي.
مي كانت عايزة تنزل البحر لكن كنت بحاول اعطلها واضيع في الوقت عقبال ما أسامة يتصل.. فات ساعة واتنين وتلاتة واسامة مبيتصلش.
مي بدأت تحزن وتحس اني مش عايز أخرجها مسكت التليفون أشوف هو أتأخر ليه لقيته قاطع شبكة ومش عايز يلقط.
كنت مضطر افسحها النهاردة لحد ما الشبكة جايز ترجع واسامة ينفذ اللي اتفقنا عليه. نزلنا البحر لكن مكنش عندي شغف للنزول فقعدت على الشيزلونج أتابع مي اللي بتلعب زي العيال في البحر ومبسوطة وبتجمع الصدف.
الليلة لو مخرجتش مش هتخرج طول عمرك
سمعت الجملة دي من ست واقفة جنبي لكن بضهرها قومت اتعدلت وانا بقولها بتكلميني أنا .
لفت وشها وهي بتشيل النضارة السودا اللي متدارية تحتها عينها الفاضية وشكلها بشع وقالتلي بكلمك انت يا بيبي..!.
دي نفس