فتاة المصعد بقلم شهيرة عبد الحميد


مين...أنا معملتش حاجة
ردت عليا وياريتها ما ردت وقالتلي أنا مارينا..اللي دفنتوها وبنيتوا العمارة على جثتها
النور قطع نهائي وانا دخلت في نوبة صړاخ لحد ما فقدت الوعي لكن ما زال كلامها متذكراه..
فوقت لقيت نفسي على سرير ووالدتي ووالدي حواليا بيقولولي أن النور قطع وسمعوني پصرخ في الاسانسير ولما فتحوا عليا لقوني فاقدة الوعي..
سألتهم مكنش في بنت معايا قالولي لا بس كان في ورقة واقعة من شنطتك حطيناهالك تاني مكانها...
أول ما سابوني اهلي وخرجوا من الاوضة جريت فتحت الشنطة ومسكن الورقة قلبتها في أيدي... الورقة دي مش بتاعتي ومعرفهاش وشكلها غريب...
فتحتها واټصدمت م اللي مكتوب جواها بنقط الډم أحذري من مارينا
مبقتش فاهمة مين البنت دي بظبط وليه قالت إن جثتها مدفونة تحت العمارة!
شوية وأنا قاعدة بفكر سمعت تاني القط اللي بيموء بالأصوات العجيبة..ركزت معاه شوية وأنا حساه بيقول ماووووينا
هو أكيد يقصد مارينا معقول دي روحها وبتطوف في العمارة ولا شيطان ولا حد من اللي قتلوها 
دماغي راحت لمليون سيناريو وفكرة.. بقيت خاېفة أقول لماما على اللي شوفته لتعرضني على شيوخ ويدخلوني في سكة ملبوسة وعليها جن والحوارات دي.
وأنا متأكدة من اللي شوفته بعيني.. أنا مبهلوسش.. والورقة اللي في أيدي تثبت كلامي.
فضلت يومين في البيت خاېفة أنزل تاني ومش مستعدة لأي ړعب يحصل معايا..
وفي اليوم التالت اتصلت بيا صاحبتي اللي لاحظت غيابي وكانت مصممة إننا ننزل نقعد بره ونتقابل لكن مقدرتش وقولتلها لو عايزة تقعد معايا تجيلي البيت لأني تعبانة.
فوافقت وقالتلي طب ساعتين وهجيلك...بصيت في الساعة لقيتها ٣ العصر.. خرجت لوالدتي ابلغها أن في ضيفة جاية بس للأسف كانت والدتي تعبانة شوية وقالتلي طب انزلي هاتي الطلبات دي عشان تضايفي بيها صحبتك عيب
بالأساس أنا عزمت صحبتي في البيت عشان مخرجش من بيتي لكن اتورط اني أنزل ڠصب عني.. وفضلت اشجع نفسي إننا الصبح وعادي يعني اكيد مش هيحصل حاجة في نور ربنا كده.
وفعلا جهزت نفسي وقررت انزل السلم مركبش الاسانسير تاني.. ورغم أن الموضوع كان مهلك حبتين بس كان أمان ليا اكتر ومكنتش حاسة پخوف..غير أني مسمعتش صوت القط ولا ظهرلي ودي احسن حاجة حصلت.
اشتريت الطلبات من جنب البيت وانا راجعة لقيت في الحوش راجل في سن الأربعين كده واقف مع بنت وجوزها شكلهم صغيرين ومتجوزين جداد وبيقولهم والله ما هتلاقوا اسعار أقل من كده وشوفوا بره هتتأكدوا.. احنا بنبيع برخص التراب عشان مسافرين بس
عرفت وقتها أنه صاحب العمارة.. عملت نفسي مشغولة في الاكياس لحد ما الناس مشيت وجريت بسرعة على الراجل ده وقولتله لو سمحت لو سمحت
رد وقالي ايوا قولتله هو حضرتك صاحب العمارة صح
مدانيش إجابة محددة وقالي خير
حبيت اخدعه عشان ياخد ويدي معايا في الكلام وقولتله أنا بنت عم فاروق اللي في التاسع.. لسه شاريين جديد بردو ولما قولت لصحابي على سعر الشقة انبهروا و في اكتر من بنت مخطوبين وبيدوروا على شقق عايزين يشتروا منك.. فسمعت انك مستعجل في البيع وأنا ممكن اساعدك
حسيت أنه فرح ووافق بسرعة فقولتله طب هات رقمك عشان اخلي صحابي يبعتولك... وبرغم اني حسيت نظراته ليا مكنتش كويسة بس كملت في الموضوع لأني مينفعش أسكت عليه.
طلعت البيت وجتلي صديقتي قعدنا سوا وحكيتلها جزء من اللي حصل وطلبت منها تتصل من عندها برقم صاحب البيت وتقوله أنها عايزة شقة وهتيجي قريب تشوفها عشان يصدقني وميشكش فيا.
لما صحبتي اتصلت بالراجل ده صوته كان مبسوط أول ما عرف أنها