روم جيم الجزء الثاني بقلم شهيرة عبد الحميد

 

لو حصل حاجة محدش يفكرني اتصلت بصحبتي أسيل واللي ف البداية رفضت لكن اتحايلت عليها وقولتلها اننا مش هنلعب احنا هنزور المكان بس ولأنها صاحبة مقربة مني مبتحبش تزعلني وافقت واتفقنا ننزل الصبح في عز النور.
مجاليش نوم طول الليل لحد ما طلع الصبح واتصلت بيها وخدتها وركبنا القاهرة نزلت المرادي في مكان مختلف ومشيت مع اللوكيشن والشمس كانت شديدة جدا اليوم ده أسيل بقت تقوليمش عارفة اي الجنان بتاعك ده حد يمرمط حد الصبح في الشمس كده
مقدرتش افهمها السبب اللي أنا جايا عشانه 
علشان متخافش وترجع في كلامها كملت لحد ما وصلت للمكان لكن المرادي كان مختلف تماما.
بوابة سودا مرسوم عليها وشوية ألوان زي باقي الجيم روم اللي بنروحهم بالظبط اتاكدت أن ده المكان الحقيقي وان اللي فات كان عنوان غلط أنا نزلت فيه أو يمكن كابوس ومنزلتش بالأساس 
لما اطمنت قولت لصحبتي أن خلاص نقدر نرجع دلوقتي لكن لقتها اعترضت وقالتلي يعني بعد كل المشوار والسحلة دي نرجع تعالي ندخل نشوف واهو نرتاح شوية 
محبتش ازعلها وخبطت ع الباب علشان ندخل وأول ما اتفتح لقيت نفس الدخان اللي شوفته أول مرة
تراجعت وقلبي دق وخۏفت أدخل وبلف لصحبتي عشان اقولها يلا نمشي من هنا لقيتها بتزنقني لجوه وبتقولي هنكمل لعب 
وقعت ع الأرض وبقيت ازحف ع الأرض بحاول اهرب ومش شايفة اي حاجة لحد ما خبطت في حاجة صلبة مسكت فيها وقومت فضلت اصړخ أصرخ وانا بجري بعشوائية مش عارفة أنا رايحة فين لحد ما فقدت الوعي ولقيت نفسي رجعت تاني لاوضتي.
خلصت حكايتي بكل تفاصيلها للدكتور النفسي اللي لجأتله بعد كل اللي حصلي علشان ملقتش حد يصدقني أسيل صحبتي اللي كانت معايا كذبتني وقالت اني مكلمتهاش ومفيش بينا حتى مكالمة تثبت ده وأمي تعبت من كتر صړاخي بليل بقيت اشوفه في كل مكان اروحه مبقتش عارفة اعيش وانام وانا حاسة بوجوده في اوضتي مكنش في حل غير اني ادور على دكتور ع النت يسمعني ويفسرلي اللي بيحصل وبعد ما اخيرا خلصت كل اللي شوفته لقيته بيقولي كان لازم تكملي لعب معايا...
بقلمي شهيرة عبد الحميد.