مدينة الزومبي الجزء الثاني بقلم شهيرة عبد الحميد


على نفسي هو أنا للدرجادي وحشة!
لبسي أتغير من الضيق للواسع والموضة حتى أسلوبي بقا أفضل بكتير من ال كنت عليه قولتله هو أنت متنمر ولا فعلا أنا فيا من حاجة غلط.
مسك أيدي فجأة لدرجة اني خۏفت من سرعته وارتعشت شاورلي بيها على شعري وقالي ده.. ده ظاهر ليه حضرتك مسيحية.
تراجعت خطوتين بعيد عنه وقولتله لأ أنا اسمي مهجة محمد بس اغطي شعري ليه إيه الاڠراء في شعري مش المهم جسمي متداري.
فجأة لهجته اتغيرت معايا ولقيته بيقرب لي وبيقول شعرك حلو أوي ناعم وبني زي الصور اللي بنشوفها على النت تعرفي إني بحب أوي اللون ده.
اتفجعت من أسلوبه اللي اتحول وبعدت عنه علشان أنزل لكن قبل ما انزل قولتله على فكرة انت انسان مهزق وانا غلطانة اني وثقت فيك.
ابتسم وقالي ببرود شوفتي بقا أن شعرك ممكن يجبلك المهزقين
رحيم بيتعمد يفهمني غلطي بالمواقف في كل مرة بشوفه فيها زي الحلم بالظبط لما قالي أن الوحوش بتتلم على الإنسان المكشوف.
رجعت ودموعي في عينه قولتله هو أنت عايز مني إيه أنت ليه بتعمل كده وليه بتشقلب حياتي بسهولة كده.
شاورلي على اوضة مقفولة وقالي خشي هنا هتفهمي.
وقفت مترددة.
واضح أنها غرفة نوم ويمكن يتحول عليا تاني ولا يحاول يحبسني! معنديش امان خلاص وابتديت أخاف منه.
يادوب عيني رمشت وبقوله اني مش هدخل رحيم اختفى من قدامي!
رحيم اختفى فعلا أتلفت حواليا وقلبي واجعني مش قادرة اصدق أنه ممكن يكون شبح أو شيطان.
فتحت الباب ونزلت أجري لكن وقفت فجأة ومقدرتش أبعد قبل ما افهم الأوضة دي فيها إيه وليه رحيم شاورلي ادخلها 
طلعت تاني پخوف ودخلت الشقة وأنا بستعيذ بالله من كل روح تأذيني أو شيطان.
فتحت الاوضة وقلبي وقف للحظات من ال شوفته.
رحيم نايم على السرير!
جريت عليه لمسته جسمه ساقع زي لوح التلج وبشرته شاحبة كأنه مېت!
حطيت ايدي على مكان النبض في رقبته لقيته مازال عايش.
اتصلت بالاسعاف بسرعة وفي أقل من ساعة كنت في المستشفى معاه.
الدكتور بلغني أن رحيم في حالة غيبوبة سكر بقاله تلت أيام ومعجزة أنه مازال 
على قيد الحياة وإني لحقته على أخر لحظة.
كان اجمل خبر لما بلغوني أن رحيم فاق وطالب يعرف مين اللي نقله.
قلبي مطاوعنيش ادخله واستأذنت منهم أنزل اجيب حاجة من برا المستشفى ضرورية وارجعله.
جريت على أقرب محل جنب المستشفى واشتريت خمار من محل بسيط.
مقدرتش أخلي رحيم يشوفني بشعري قولت لازم يشوفني بال هو علمهولي بدون مجهود.
وطلعت لغرفة رحيم كان مستسلم للنوم وباين عليه التعب والارهاق والمحاليل في دراعه متوصلة.
قعدت جنبه وقولتله بهدوء الحمد الله على سلامتك يا استاذ رحيم.
بص ناحيتي بتعب وقالي مهجة.
اتفاجئت أنه عارف أسمي وقولت يمكن حد من فريق الاطبة بلغه لكن لقيته بيكمل وبيقولي انتي طلعتي حقيقة مش كوابيس.
للحظة كنت هدعي عليه يبلع لسانه واخلص وقولتله هو انت كمان حلمت بيا
رد وقالي بعد عدد تلت كحات بس انتي في الحلم كنتي وحة أوي شبه العرايس اللعبة طلعتي حلوة أوي في الحقيقة.
كنت على وشك انادي الدكتور يقيس درجة حرارته بعد ما قالي كلمة عدلة وخدنا الكلام ال اتمنيت أنه مينتهيش.
واكتشفت أنه رحيم مريض سكري عايش لوحده.
وقبل دخوله في غيبوبة السكر دعا وقالي يارب أنا وحيد في الدنيا لو كتبتلي أعيش ابعتلي اللي يلاقيني.
وانا لقيته لقيته هو هو اللي كنت بتمنى أشوفه.
هو اللي غيرني وهو اللي احتجت حد زيه في علشان يفوقني مش رحيم ال كان في غيبوبة لأ أنا اللي كنت فيها وفوقت على أيده.
گشهيرة_عبدالحميد.
جزء تاني من رحيم ومهجة زي ما طلبتوا مني منتظرة رأيكم