مدينة الزومبي الجزء الثاني بقلم شهيرة عبد الحميد


ما لقيته أو يمكن محتاجة أقوله إني حلمت بيه في مدينة زومبي وكلامه لسه عايش جوايا.
وقف فجأة وقالي أنتي عايزة إيه .
على طرف لساني أقوله حلمت بيك لكن هيقول عني مچنونة استبدلت كلامي وقولتله عايزة ادفعلك حق البنطلون.
بص على البقعة ال في طرف بنطلونه وقالي هروح اغسله لو مطلعش هقولك.
أستغلتها فرصة ومعرفش جبت جرأة منين ركبت عربيته الكحيانة وقولتله تمام وانا هروح معاك أشوف هتطلع ولا لأ.
كنت متأكدة أنه هيطردني من العربية لكنه عمل عكس كده تماما.
ركب في صمت وساق بيا ناحية بيته ال كان جنب بيتنا بشارعين بس.
طلعت وراه وهو ماشي زي القطر كأنه مش مهتم بوجودي حتى لما دخل الشقة مقاليش اتفضلي ودخل هو وسابلي الباب مفتوح.
دخلت وراه وقولت صباح الخير حد هنا من أهلك .
بصلي من المطبخ وقالي اقفلي الباب القطط هتدخل.
قفلت الباب وابتديت أحس بشوية توتر أنا إزاي سمحت لنفسي ادخل شقة مع شاب ويمكن ميكونش حد معانا في الشقة غيرنا.
شقته كانت بسيطة تشبه شقة تيتا ال عايشة معاها عبارة عن راديو وتلفزيون وكنب قديم عليه مخدات مدورة والشمس داخلة من شيش البلكونة.
خرج رحيم بعد ما بدل هدومه وقالي أنا رميت البنطلون في الغسالة يكشي ينضف وتنضف البلد منكوا.
خلاص اعتدت طريقة كلامه المقرفة وقولتله انت ليه قرفان ومش طايق نفسك طول الوقت كده بجد هو أنت اتربيت مع مرات أبوك.
طلع سېجارة يدخنها وقالي أنا محدش رباني أنا كل حاجة بعملها اجتهاد شخصي وعايش لوحدي لو بتفكري تقومي تجري يعني يكون أحسن.
استعجبت صراحته وجرأته لا شك أنه مش متربي لكن في حاجة جوايا بتطمني وبتقولي أنه غير أي شخص أنا قابلته في حياتي.
وعلشان أقصر مسافة طويلة بينا صارحته وقولتله أنا حلمت بيك أو بحد شبهك لكن كان اسمه رحيم زيك ونفس لسانك السليط كمان ومش فاهمة هو أنت بجد ولا أنا بهلوس انت مصدقني.
سرح شوية ومسك مخدة من على الكنبة وقال الأرواح بتتلاقى بس أنا ازاي اجي لواحدة زيك أنا مبكرهش في حياتي غير الصنف بتاعك ده.
بصيت