مدينة الزومبي الجزء الثاني بقلم شهيرة عبد الحميد

من كام يوم حلمت بشاب وسيم كان إسمه رحيم لا عمري شوفته ولا قابلته لكن الحلم ده غير فيا حاجات كتير زي مثلا إني بطلت ألبس هدوم ملفتة تصف جسمي و بطلت انزل الشارع كتير وده لأني حسيت بأحتياج لعزلتي لحد ما ألاقي نفسي.
وفي يوم كنت بشتري شوية مستلزمات من الهايبر ال على أول الشارع وماشية بين أرفف المنتجات داخل الماركت بختار ال محتجاه وبدون قصد لقيت نفسي خبط في جسم عريض واقف بضهره.
اعتذرت بتوتر لأن شكلي كان بايخ جدا وأنا بلبس في بني ادم واقف مكانه ولا العربية اللي بدون فرامل ده غير برطمان الصلصة اللي وقع بهدل هدومنا أنا وهو.
من صدمتني اتلهيت في فتح باكيت المناديل علشان أصلح ال هببته لكن صدمتي الاكتر لما سمعته بيقولي بنرجسية اخلصي البنطلون هيبقع هاتيلي رابسو على حسابك.
بعيدا عن قلة الذوق دي لكنها مش غريبة عليا لا هي ولا نبرة الصوت.
بصيت له ودققت في ملامحه كده وأنا مش مصدقة هو فعلا اللي قابلته في حلمي ولا مجرد تشابه لأني متعلقة بتفاصيل الحلم ده!
سألته هو.. هو حضرتك أسمك چحيم أقصد رحيم!
علامات الاستفهام اترسمت على حواجبه وقالي وأنتي تعرفيني منين ايوا أسمي رحيم واخلصي هاتيلي رابسو البنطلون ده براند ولو باظ مش هسيبك إلا في القسم.
خلقه أضيق من برطمان الصلصة اللي اتكسر ولقيت نفسي بضحك ببلاهة وبقوله هو لسه في ناس بتقول رابسو أسمه أريل على فكرة.
سحب من أيدي باكيت المناديل وبدأ ينضف بنطلونه بعصبية وقالي أريل ده تعدلي بيه تلفزينكوا في البيت وياريت بدل ما أنتي سايبة خفة دمك تطلع على الناس كده تركزي كويس وانتي ماشية قدامك وبلاش شغل الزريبة ده.
أنا بيتقالي زريبة لأ وكمان سابني ومشي.
جريت وراه بسرعة وأنا بقوله على فكرة أسلوبك وحش جدا وميصحش تتعامل بيه مع انثى لطيفة زيي أنت مبتردش عليا ليه على فكرة هدفعلك حق البنطلون أنت مش هتعطف عليا.
فضلت اهبهب وابرطم بكلام كتير ومش فاهمة أنا ليه بعمل كده! يمكن مش عايزاه يضيع مني بعد