علاء والچثة الجزء الثاني بقلم شهيرة عبد الحميد


انتوا متأكدين انكوا دفنتوا الچثة كلها امبارح منسيتوش اي جزء ع السرير
جاوبني شريف وقالي ايوا يعم أنا اللي قافل عليها وعارف 
رد واحد تاني وقالي أنا بردو حاسس أن في شئ غلط امبارح واحنا بڼدفنها الچثة اتحركت وكلنا حسينا بالحركة وكان دخولها القپر صعب جدا كأنها رافضة تدخل!
فحكيتلهم اللي حصل معايا من ليلة امبارح من أول الخرابيش اللي كانت في رجلي لحد الکابوس اللي شوفته براس المعزة 
طلبت منهم إننا نروح بيت صاحبنا دلوقتي وندور فيه على أي اجزاء وقعت مننا يمكن في شئ نسيوه ومخدوش بالهم 
واتحركنا كلنا في نفس الوقت لأن كلامي قلقهم وخافوا يحصلهم نفس اللي حصلي 
طلعنا البيت قلبنا الاوضة كلها كانت فاضية ومفيهاش اي عظام نزل شريف يبص تحت السرير وسمعناه پيصرخ بفزع مرة واحدة 
كلنا سحبناه وقومناه من الأرض فضل يترعش ويقول شوفتها شوفتها براس معزة شوفتها زيك يا علاء
فضلنا نهدي فيه والموضوع بقا فعلا فوق طاقتنا كلنا محدش فيهم خد اي عضم من الچثة ومحتارين نفس الحيرة 
اقترحت عليهم إننا نرجع القپر ونتأكد بنفسنا لكن واحد منهم اعترض وقال انت عارف التربي بياخد مننا كام عشان يفتح بعدين أنا مش هروح هناك تاني لو عايزين تروحوا مع نفسكوا
وبدأ الجميع يتراجع ويقولوا احنا كمان مش رايحين اختلفت معاهم وبدأ صوتنا يعلى عن العادي وفي وسط المناقشات والشد مابينا سمعنا صوت كركبة جاي من الاوضة !
كلهم بدل ما كانوا بيتخانقوا مسكوا في بعض وبقوا يستخبوا ورا ضهري 
خرجت من الاوضة قدامنا الچثة الملفوفة ووقفت جنب الحيطة ثابتة 
أعتقد إني مكنتش سامع حتى صوت انفاس أصحابي اللي كانوا بيتخانقوا من شوية وأنا زيهم 
كلنا بنبص لبعض ومنتظرين مصيرنا اللي أكيد هيكون أبشع مما نتخيل 
خرجت الچثة دراعها اللي عبارة عن هيكل عظمي من القماش وتقريبا كانت بتشاور عليا !
تخيلت أن أصحابي هيحموني ويدافعوا عني لقيتهم بيزقوني عليها وبيقولولها ملناش دعوة هو السبب
اللي شوفته ليلة امبارح كان كافي يخليني متصدمش من ظهور الچثة قد مانا مصډوم من ردة فعلهم وندالتهم وانا بدور على مصلحتهم معايا 
خدت خطوتين يمين وبعدت عن صحابي ومازالت بتشاور في نفس المكان واللي كان واقف ورايا شريف وقتها !
بدأت صوابع اليد تتحرك وهي بتشاور على شريف كأنها بتقوله تعالى 
ونفس الندالة متعجبتهاش لما زقوا شريف ع الچثة وقع قدامها ومسكوا كلهم في بعض ومنهم اللي بدأ يدخل في نوبة ضحك من كتر الخۏف 
شريف بقا يزحف ويرجع لورا وهو بيقولها والله كنت بهزر أنا مقصدش اكسرها هي طلعت في أيدي لوحدها
انتبهت لاعتراف شريف وقعدت جنبه قولتله هي اي دي اللي اتكسرت
رد وقالي رجلها رجلها في صباع طلع في أيدي وأنا بمسكها
سألته پخوف وقولتله وفين الصباع ده وديته فين
بدأت الچثة تتحرك ناحيتنا بخطوات بطيئة وهو پيصرخ وبيقولي في البالطو بتاعك كنت بهزر وقولت اخضك ونسيته والله كنت بهزر 
خطوات الچثة ناحيتنا وهي بتتحرك براحة اربكتنا كلنا وبقوا يصرخوا بصوت عالي ويزقوا في بعض ومش قادرين يوصلوا للباب 
مسكت الشنطة بتاعتي بسرعة وطلعت منها البالطو ولقيت فعلا عضماية صغيرة في الجيب مسكتها وانا بغمض عيني وبناولها ليد الچثة الممدودة قدامها 
أول ما خدتها مني وقفت ودخلت أيدها جوه الكفن ولفت ضهرها ودخلت الاوضة تاني !
كله
وقف حركة وصوت لحد ما اختفت من قدامنا واتسحبت بصيت ع الاوضة ملقتهاش خدت اللي كانت عايزاه واختفت 
أول ما خدنا كلنا أنفاسنا وارتاحنا من الموقف البشع ده قولتهم بس ازاي كل اللي حصل ده عشان صباع دي كانت بتقولي رجعلي رجليا !
رد شريف بهزار كعادته وقالي مانت عارف الحريم دايما بيكبروا المواضيع
رجع صوت الكركبة يشتغل تاني في الاوضة وكأن الكلام ازعجها كلنا طلعنا نجري بره الشقة واحنا بنضحك ع اللي جرالنا واللي شوفناه 
تاني يوم قدمنا البحث للجامعة وكنا مبسوطين أن بعد كل التعب ده قدرنا ننجز أول مجموعة واټصدمنا من الدكتور لما قال البحث كان مطلوب على چثة راجل مش ست
تمت