خطيب الندامة الجزء الثاني لـ شهيرة عبد الحميد

من فترة كبيرة كنت مخطوبة لشخص صالونات ولانها أول تجربة ليا في الحياة حبيته بكل جوارحي رغم أني طول الوقت ماكنتش حاسة أنه بيحبني قد ما بحبه.
نادرا لو عبرلي عن مشاعره وقالي كلمة حلوة ولما كنت بحاول افتح معاه كلام كنت بحس أني بشحت منه الكلمة وده لأنه بيقلب أي موضوع لكوميديا وبيفضل يضحك لوحده.
وفي مرة من المرات كنت فعلا في أمس الحاجة لكلمة تقويني وتطبطب عليا منه وقتها لملحتله أن النهاردة يوم المرأة العالمي قولت يمكن يغازلني ويقولي اني قوية وشطورة زي ما بشوف رجالة كتير بتشكر في شريكة حياتهم.
لكنه للأسف كالعادة مقدرش احتياجي النفسي للكلمة الحلوة وبردو خد الموضوع بنمط الكوميديا وقالي وانتي مالك بالمرأة.. يومها اتقهرت وحزنت بشدة.
كانت متطلباتي مجرد كلمة حلوة يطيب بيها خاطري.. قضيت ليلي كله عياط وبكى وتاني يوم لقيته باعتلي بوكس شوكلاتات يصالحني بيه رغم أنه عارف أن عندي حساسية من الشوكولاته.. وهنا اتاكدت أن حازم عمره ما حبني ولا ركز معايا.
ونهيت العلاقة بينا تماما وعملتله بلوكات في كل مكان علشان يختفي من قصاد عيني يمكن أنساه وارتاح.
ونسيت تماما اعمله بلوك من على منصة تليجرام وده لأني مبفتحهاش نهائي ولا مرة اتكلمت معاه هناك.
اتفاجئت ب حازم باعتلي رسالة على تليجرام وبيقولي رنا.. قلبي دق بشدة اول ما شوفت إشعار على تليجرام ال عمري ما توقعت أنه ممكن يكلمني عليه.. ودموعي سبقتني قبل ما كلامي وقولتله بكل قوة خفيت وراها ضعفي واشتياقي لوجوده أنا مش عملالك بلوك على واتساب جاي هنا ليه.
كنت قلقانة يدمرني اكتر ويقولي كلمتين يجرحوني متوقعتش أبدا أنه راجع علشان يقولي ما تيجي نرجع .. أنا مفتقدك.
يمكن لأول مرة اكون جاهلة في وصف مشاعري وأقول إن عروقي اتجمدت وقلبي للحظات مابقتش حاسة بنبضه...
صمت وهدوء غريب من العالم كأني في دنيا تانية لوحدي.. 
خاېفة أضعف واوضحله لهفتي واشتياقي لوجوده.. وخاېفة من تاني يضيع مني.
حازم أول مشاعر عيشتها حتى لو كانت تجربة غير مكتملة الأركان لكني معتقدش هقدر أحب نفس الاحساس ده ده شخص غيره.
كل حاجة حلوة كانت معاه هو بس.
حاولت أجمع رد يوضحله إني عايزاه لكن بطريقة يفهم منها أنه محتاج يجي على نفسه شوية ويعدل من أخطاءه وقولتله محتاجة ال يفهمني ويحبني يا حازم هتعرف تعمل ده..
أنا متأكدة اني عروسة مناسبة جدا لحازم من الناحية الاجتماعية لكن كنت محتاجة أتأكد لمرة واحدة