اسكربت غيرة النساء بقلم شهيرة عبد الحميد


ما قفلت البوتجاز وقالتلي حضرتك اقعدي هنا وهاتيلنا قناة كويسة لحد ما افنش أنا الأكل.. النهاردة أنا حالفة أنك تمشؤ من هنا تحلفي بأكلي وتقولي ماكلتش زيه في حياتي.
بصراحة هاجر كانت إنسانة لذيذة جدا اكتر ما توقعت ومن جوايا زعلت إني كنت شاكة فيها ومقلقة منها.
قعدت بارتياح ومسكت ريموت التلفزيون بشوف القناة ال عليها بكار.. وكأني سمعت أنين شخص پيتألم لكن بصوت مكتوم!
قلقت على هاجر وقومت دخلتلها المطبخ سألتها انتي كويسة حصل حاجة.. كانت ماسكة صباعها وبتكتمه وبتقولي لا لا مفيش چرح صغير بس من البتاعة دي حامية.
فهمت أنها اتعورت ڠصب عنها ورجعت مكاني بعد ما اطمنت عليها.. خلاص باقي دقائق على آذان المغرب..
خرجت هاجر قدمت الأكل على السفرة وقعدنا أنا وهي نستعد للهجوم.. وده لأن ريحة اكلها وشكله فعلا يخلي الصايم يفطر من حلاوته.
كانت عاملة ستيك ومكرونة وايت صوص وسلطة بالمشروم وجلاش جبن.
اول ما سمعت الاذان بدأت اكل واعبر عن مدى اعجابي الشديد بكل صنف عملته فعلا إنسانة جميلة في كل شيء وزوجة هايلة في كل شيء.
وفي وسط ما بنرغي وبنتكلم عن الاكل لقيتها بتقولي هو أنا ممكن أسألك سؤال وتردي عليا بصراحة.. قلبي اتقبض مش عارفة ليه وقولتلها اكيد اتفضلي.
بدأت تضغط على الشوكة والسکينة ال بتقطع بيهم الاستيك وقالتلي هو انتي لسه بتحبي اسلام.
اټصدمت من سؤالها وسيبت الاكل من أيدي وقولتلها معقول لسه عندك شك بعد كل السنين دي يا هاجر دانتي لما جيتي سألتيني قولتلك اسلام ده زي اخويا وعمري ما شوفته غير ده وده سبب انفصالنا الأساسي لأننا متربيين سوا في بيت واحد.
ابتسمت هاجر ابتسامة مش مريحة وقالتلي وهو كمان كان بيعتبرك اخته.. كنت عارفة أن اسلام بيحبني من طفولتنا ويمكن مشاعره مختلفة عني.. لكن بردو ده مش ذنبي واعتقدت أنه بعد ما اتجوز هاجر واستقروا اكيد الموضوع اتنسا من دماغه.
سألت هاجر بقلق هو حصل حاجة يا هاجر انتي جيباني هنا علشان عزومة ولا علشان غرض تاني.
عدلت شعرها وشربت من العصير بكل هدوء وقالتلي ها أكلي عجبك لسه الحلو على فكرة أنا عاملة حسابي في كله.
حسيت انها بتغير الموضوع علشان اليوم ميتقلبش.. وتخطيت ال حصل وحاولت اكون طبيعية من تاني.
خلصت كل الاكل ال قدامي وعلشان أثبت لها اني فعلا مبسوطة ومش زعلانة قولتلها خدي بالك أنا مش همشي من هنا غير ما تديني اسم قطعة الاستيك دي وطريقة التتبيلة هااا.. بلاش بخل في الوصفات.
ضحكنا وقومت غسلت أيدي وبردو وانا في الحمام سمعت صوت أنين مكتوم من تاني! لكن المرادي جاي بشكل أوضح كأنه جاي من الاوضة ال جنب الحمام!!.
الصوت أتردد اكتر من مرة وبيقول امممم.. اااءءممم.. 
خرجت من الحمام اتلفت واستغليت أن هاجر برا بتلم السفرة