رابونزل الجزء التاني بقلم شهيرة عبد الحميد

الجزء التاني من رابونزل بيقول أنها هترجع البرج بنفسها.. البرج اللي كان سبب في عزلتها عن العالم البشري واللي اتحبست فيه ١٧ سنة مخطۏفة من ساحرة شريرة.

هتختار ترجع بإرادتها بعد ما عرفت أن الأمان مش في اللمة ولا في العيلة ولا في المناصب والغنى رغم أنها كانت بنت الملك في مدينتها إلا أن قلبها لم يُصان.

هترجع لما يوچين يبطل يحبها ويشغل أوقاتها ويرافقها خطواتها ويحميها من الأشرار.. بل انشغل بعمله والسعي ورا الأموال ومبقاش بيرجعلها غير في نهاية اليوم واحيانا مبيفرقش معاه يدور عليها في القصر.

هترجع لما تفقد السحلية الخاصة بيها واللي كانت أقرب أصدقائها لكن للأسف اختفت زي حاجات كتير حلوة اختفت فجأة.

هترجع تدور على الساحرة الشريرة اللي في يوم قالتلها "هتحبي حرامي؟؟ تعالي لمامي"
"العالم بره يا رابونزل مكان مُريب ومُخيف جداً، مليان بالاشرار واللصوص"
"أنا شايفة في المرايا بنت قوية وجميلة وناضجة"

بتتمنى دلوقتي لو ترجع تلاقيها وتقولها "معاكي حق، أنا اتأذيت"...

رابونزل اكتشفت حقايق الحياة وخباياها بعين فتاة ناضجة، غير الفتاة الساذجة اللي كانت كل أحلامها تشوف انوار السما.

اكتشفت أن انوار السما دي مصطنعة وأنها كانت تقدر تكتفي بالنجوم الحقيقية ومتمشيش ورا وهم أحلامها.

رابونزل اكتشفت اللي كلنا اكتشفناه بدري... وهو أن الحياة دي محتاجة اللي يعيش معزول عنها مش فيها.

بقلم شهيرة عبدالحميد.